السيد محمد الحسيني الشيرازي

462

الفقه ، الرأي العام والإعلام

ولا يعلى عليه ) « 1 » ، وبتعبير القرآن الحكيم : وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ « 2 » . فالناس ليسوا على استعداد لترك شيء من عقائدهم وأخلاقهم وشرائعهم إلى المساوي ، فكيف بالأدنى ؟ . والغربيون حاولوا أن يعتبروا الإسلام هو الدين الأدنى ، فلهذا منعوا المسيحيين واليهود ومن أشبههم منعا فكريا عن الإقبال إلى الإسلام . والثاني هو الدور السلبي : وهو دحض المزاعم التي تبيّن دنيوية الإسلام في الغرب . إشكالات وردود ونحن نذكر جملة من انتقادات الغرب للإسلام في الأصول والفروع ، ثمّ نذكر ما يدحض هذه الانتقادات ، لكن الأمر ليس بهذه البساطة التي نذكرها في الإشكال والدحض وإنّما نريد الإشارة فقط إلى أنّ المسلمين يجب عليهم أن يسدوا هذه الثغرات حتّى يتمكّنوا من القفز نحو الأمام حسب الموازين الإسلامية ، فلا يحرم العالم من حكم الإسلام ومباديه السامية وأخلاقياته الرفيعة : 1 - إنّ الغربيين ينكرون دور الحضارة الإسلامية في انتشال البشرية من الحضيض إلى المراتب الرفيعة . والجواب : إنّ للإسلام دورا هاما في الحضارة الإنسانية ، كما ذكر ذلك

--> ( 1 ) متشابه القرآن : ج 2 ص 212 ، غوالي اللآلي : ج 1 ص 226 ح 118 وج 3 ص 496 ح 15 ، نهج الحق : ص 515 الفصل الحادي عشر ، من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 334 ب 2 ح 5719 ، وسائل الشيعة : ج 26 ص 14 ب 1 ح 32383 وص 125 ب 15 ح 32640 ، مستدرك الوسائل : ج 17 ص 142 ب 1 ح 20985 . ( 2 ) سورة آل عمران : الآية 139 .